<<<< >>>>

ماذا يقول هو؟ وماذا تقول هي؟

انتبه!!!

 

من ألوف السنين والمرأة والرجل يشاركان بعضهما الحياة وينجبون الأولاد وتطورت الحضارات والبشرية ولكن شيء واحد لم يتغير وهو الصراع المستمر بين الرجل والمرأة...

 

هذا الصراع كان موجوداً حتى في زمن الأنبياء والحكماء ولهذا وجدت أحاديث وأحكام للألفة بين الرجل والمرأة.

قوانين الشريعة تأمر بالمودة والرحمة والسكينة؛ والجيل الجديد اتبع علماء النفس وهم يناشدون بالحب والعلاقات الحميمة والحرية؛ ولكن هل انتهت المشاكل؟

 

المشاكل العائلية والغلاء؛ مستقبل الأولاد والبطالة والحروب وكل ما يحيط بنا يجعل كل من الزوج والزوجة مشكلة أو عبء آخر متناغم مع المشاكل لا مع الطرف الآخر. هكذا هو أيضاً أصبح مشكلة وهي أيضاً أصبحت مشكلة ونسينا السكينة... كم زوج يحس بالسكينة والرحمة حين يصل للبيت؟ يجلس إلى جانبها ولا يتكلم بل يستمتعون بالسكينة الساكنة في داخلهم....

 

المرأة تظل تحكي عن الأولاد وشقائها وأهله والجيران وأمها وحتى بوقفها الرجل يتكلم هو أيضاً عن المشاكل في العمل ورب العمل والغلاء والسياسة ومن ثم نذهب للفراش وهناك وظيفة زوجية يجب أن تتم فنؤديها ولا أحد يسأل الثاني إذا كان استمتع أو لا؟!!! هل كان موجوداً بجسمه وفكره طول الوقت أو كان يفكر بشيء أو أحد آخر؟ إلى أن سنصل بعد كل هذا؟

 

الفكرة هي أن نجمع بين التأمل والحب... كيف؟

 

حين تحب شخصاً تأمله... يعني انظر إلى حركاته أو طريقة كلامه أو الأشياء التي يحبذها ويفضلها هذا يعني أن تفكر فيه وأن تحاول الوصول إلى ما يدور في أفكاره وعقله. ولكن حتى تستطيع أن تتأمل الحبيب وتتعرف عليه يجب أن تكون تأملت وتعرفت على نفسك في الأول إذن الخطوة الأولى هي أن نتعرف على أنفسنا، ماذا نريد؟ ماذا نحب؟ كيف نفكر؟ حتى نستطيع أن نختار الشخص الأكثر تناغماً معنا وهكذا نكون وحدنا بين التأمل والحب.

 

أكثر العلماء تحدثوا عن الفرق بين الرجل والمرأة. يقال أن الرجل يانغ والمرأة ين وأفكار الرجل تأتي بشكل متوالي وأفكار المرأة حلزونية ولهذا لا يستطيع الرجل أن يفكر بأشياء مختلفة في وقت واحد وأفكاره متوالية حسب الأولوية. ولكن المرأة تستطيع أن تفكر بأشياء مختلفة في نفس الوقت؛ هي تحمل الطفل بيدها وتطبخ باليد الثانية وتتحاور وتتجادل مع أمها أو حماتها في نفس الوقت.

 

هي ناعمة ولطيفة وتفكر بقلبها وهو خشن وقوي ويفكر بعقله كل هذا وغيرها هو الفرق بين الرجل والمرأة. 

 

 ولكن الرجل والمرأة المتأملين هم طرفين لدائرة واحدة، مركزها الإنسانية.

أضيفت في باب:20-4-2008... > انــتــبـــه !!
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع

© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد